وبما أن موقع الجزيرة.نت مغلق فإني أعيد نشر المقال على صفحة مدونتي المغلقة هي الأخرى

| | ||||

| | ||||

المعذرة فطوم..
فطومة الغالية.. مانيش مستوعب لتوة كيفاش فتاة بمثل رقتك تقبع الآن بين الجدران الباردة للسجن.. كيفاش امرأة مسرح تلقّن الأطفال فن التمثيل على الركح وتعلمهم معاني الحياة الجميلة تجاور الآن المنحرفين واللصوص والمحتالين.. مانيش مستوعب زاده كيفاش مدوِّنة ذات قلم متميز كيفك محروم من قلمه ومن شاشة جهاز الكمبيوتر وعوض أن تكتب إبداعات ترفع بذائقة قرائها ها هي تواجه جلاديها وتحاول إقناعهم بنبل عملها..
أتذكر فطوم أننا تهاتفنا كثيرا بداية هذه الصائفة وقضينا الساعات الطوال نتجادل عبر التلفون، تركنا ما يجمعنا من نقاش حول حملات تدوينية ونشاطات في الكتابة وانتقل موضوع حديثنا إلى أمور ذاتية بل لنقلها كانت قضايا عاطفية بالأساس.. نتذكر كيفاش نفرغلك في قلبي وقتها وانتي تهزلي في المورال وتشجع فية باش ننسى ونتجاوز.. بثتِ فية أملا كنت في أمس الحاجة إليه وقتها بالرغم أننا لم نلتق أبدا.. حدثتني عن قصصك وبحت لك ما في صدري حينها وكنت فعلا ذلك البلسم الذي أحتاج اليه وقتها..
ثم تخاصمنا اثر ذلك في عركة طفولية للغاية وهزينا خشم على بعضنا دون أن نعتذر لبعضنا بالرغم أننا ندرك تفاهة الدافع والمبرر.
فطوم الغالية.. أعتذر هنا على الملأ وبكل وضوح عما صار في ذلك اليوم.. ولن يهدأ لي جفن إلا لما أراك وقد عدت بين أهلك وخلانك.. بين أفراد عائلة المدونين الموسعة..
قبلة على جبينك.
إيقاف مجموعة من الطلبة
Le 1er novembre 2009 à 4h du matin, les forces de police ont pénétré par la force dans le foyer universitaire de Mannouba et ont agressé moralement et physiquement les étudiant qui y sont en sit-in depuis le 6 octobre. Ils ont aussi arrête un grand nombre de responsables syndicaux dont voici quelques noms:
- Dhamir Ben Alaya
- Tarak Zahzeh
- Abd Elkader Elhachmi
- Rafik Zghidi
- Abd Elwaheb Elarfewi
- Achraf Mbarek
- Sahbi Ibrahim
- Nabil Balti
- Omar Ilahi
- Anis Ben Fraj
- Mohsen Banani
- Mondher Toumi
- Zouhair Zouidi
- Ridha Ben Mensour
Ceci est la seule réponse que les autorités ont pu trouvé face aux revendications de l'Union Générale des Étudiants de
عمدت قوات من الشرطة مدعومة بوحدات التدخل باقتحام الحي الجامعي البساتين بمنوبة حوالي الساعة الرابعة صباحا من يوم الأحد 1 نوفمبر والاعتداء بالعنف الشديد على الطلبة الذين يعتصمون منذ يوم 6 أكتوبر الماضي للمطالبة بمطلب السكن الجامعي لفائدة عدد من الطالبات المحرومات من السكن.
وقد تم خلال عملية الاقتحام إيقاف مناضلين ومسؤولين في الاتحاد العام لطلبة تونس الآتي ذكرهم:
ضمير بن علية
طارق الزحزاح
عبد القادر الهاشمي
رفيق الزغيدي
عبد الوهاب العرفاوي
اشرف مبارك
الصحبي ابراهيم
نبيل البلطي
عمر الاهي
أنيس بن فرج
محسن بناني
منذر التومي
زهير الزويدي
رضا بن منصور.
وقد تم اقتياد الموقوفين إلى وجهة غير معلومة.


جريدة لمترشح لانتخابات الرئاسة في تونس تستنقص من قيمة التونسيين
أولهما: تضارب وتتقاض حتى مع دعاية الحزب الحاكم الذي يقول أن الشعب التونسي بلغ من الوعي درجة تؤهله أن يعيش حياة سياسية متطورة.
ثانهما: استنقاص مهين للتجارب الإصلاحية التي نظّر لها عدد من المفكرين التونسيين الذين كانوا سباقين في الدعاوى التحريرية ويشهد لتونس أنها كانت أول من صاغ دستورا في البلاد العربية ودعوتها لتحرير المرأة وبعث رابطة لحقوق الإنسان الخ. ولا ننسى كذلك خروج الجماهير التونسية في شهر افريل 1938 للطالبة بدستور وبرلمانين تونسيين.
وهكذا بعد مرور أكثر من قرن على تجذر الديمقراطية في بلادنا، يأتي من يدعي انه يسعى نحو تعزيزها، ليهين شعبا ونخبها.
تونس 11 أكتوبر 2009المجلس الدستوري يعلن قائمة المترشحين للانتخابات الرئاسية
قبول 4 ترشحات ورفض ترشّح بن جعفر
"إن المجلس الدستوري بعد اطلاعه على الدستور وخاصة الفصول 38 و 39 و 40 و 75 منه
وعلى القانون الدستوري عدد 52 لسنة 2008 المؤرخ في 28 جويلية 2008 المتعلق بتنقيح الفصل 20 من الدستور وبأحكام استثنائية للفقرة الثالثة من الفصل 40 من الدستور
وعلى القانون الأساسي عدد 52 لسنة 2004 المؤرخ في 12 جويلية 2004 المتعلق بالمجلس الدستوري وخاصة الفصلين 30 و 31 منه.
وعلى المجلة الانتخابية وخاصة الفصول 63 و 64 و 66 و 67 و 67 ثانيا منها
وعلى الأمر عدد 2067 لسنة 2009 المؤرخ في 7 جويلية 2009 المتعلق بدعوة الناخبين لانتخاب رئيس الجمهورية وأعضاء مجلس النواب وخاصة الفصل الثالث منه
واستنادا الى قراره عدد 1 - 2009 المؤرخ في 26 اوت 2009 في قبول مطلب ترشح السيد زين العابدين بن على لانتخابات رئيس الجمهورية المعينة يوم الأحد 25 أكتوبر 2009 وتسجيله بالدفتر الخاص المعد للغرض
والى قراره عدد 2- 2009 المؤرخ في 28 أوت 2009 في قبول مطلب ترشح السيد محمد بوشيحة لانتخابات رئيس الجمهورية المعينة ليوم الأحد 25 اكتوبر 2009 وتسجيله بالدفتر الخاص المعد للغرض
والى قراره عدد 3 -2009 المؤرخ في 9 سبتمبر 2009 في قبول مطلب ترشح السيد احمد اينوبلى لانتخابات رئيس الجمهورية المعينة ليوم الأحد 25 أكتوبر 2009 وتسجيله بالدفتر الخاص المعد للغرض
والى قراره عدد 4 -2009 المؤرخ في 17 سبتمبر 2009 في قبول مطلب ترشح السيد احمد إبراهيم لانتخابات رئيس الجمهورية المعينة ليوم الاحد 25 اكتوبر 2009 وتسجيله بالدفتر الخاص المعد للغرض
والى قراره عدد 5 -2009 المؤرخ في 27 سبتمبر 2009 في رفض مطلب ترشح السيد مصطفى بن جعفر لانتخابات رئيس الجمهورية المعينة ليوم الأحد 25 اكتوبر 2009
وبعد المداولة
1/ حيث ان عملية التثبت في صحة الترشحات تعقب مرحلة قبول مطالب الترشحات والتي تمت وفقا لأحكام الفصل 66 من المجلة الانتخابية.
2/ وحيث ان النظر في صحة الترشحات يقتصر على من تم القبول بشأنها.
3/ وحيث ثبت للمجلس ان جميع الوثائق المطلوبة قانونا قد قدمت له من المترشحين المذكورين بقرارات قبول مطالب الترشح المشار إليها أعلاه وهى الوثائق التي تم ذكرها بتلك القرارات.
4/ وحيث بعد دراسته للوثائق الخاصة بكل مترشح تم قبول ترشحه وتفحصها والتمعن فيها وتحققه بما له من صلاحيات من ان كل مترشح من المترشحين المعنيين تتوفر فيه الشروط الدستورية والقانونية المستوجبة لصحة الترشح لرئاسة الجمهورية قرر صحة الترشحات الأربعة المذكورة ويعلن عن قائمة المترشحين على النحو التالي :
السيد زين العابدين بن علي
السيد محمد بوشيحة
السيد أحمد اينوبلى
السيد أحمد ابراهيم
وصدر هذا القرار بمقر المجلس الدستوري بباردو يوم الأحد 27 سبتمبر 2009 "








في بعض اليساريين اللي قلبو الفيسته...
لا شك أن اليسار التونسي الذي يدافع عن المحرومين والمضطهدين في تونس تواجد منذ عشرات السنين أيام الصدام الفكري الذي حدث بين النخب التونسية والاستعمار الفرنسي، فاكتشف التونسيون حينها بيئة معرفية مختلفة نهلوا منها أفكارهم التي سرعان ما استعملوها لمقارعة الاحتلال. فأسماء مثل محمد علي الحامي وفرحات حشاد وأحمد بن صالح التي وقفت إلى جانب العمال وناهضت الاستعمار ما تزال ترن في أذاننا إلى اليوم.
واثر الاستقلال، وبعد المنعطف الذي اتبعه الحبيب بورقيبة قصد احتوائه للدولة والمجتمع، انقض جموع من الشباب التونسي التائق إلى الحرية التي ناضل من أجلها سابقوه فما كان إلا أنه اصدم بأهواء ورغبات بورقيبة في الحكم الفردي. شباب آمن بالنضال من أجل الحق في الحرية والتحرر واتخذ من الماركسية بشتى امتداداتها مناهج تحليل وبدائل مقترحة من أجل خلاص مجتمعهم. وبعد أن أفرغت السجون تونسيين من مناهضي الاستعمار، امتلأت بتونسيين من مناهضي الحكم البورقيبي. فقاسى المئات من اليساريين ويلات السجون وتعرضوا لشتى أصناف التعذيب. فكانت فعلا عشريات الرصاص.
ولما شعر بورقيبة بغير جدوى الإبقاء على تونسيين هاجسهم الأصلي إصلاح ما أفسده مشروعه المجتمعي، ونتيجة لاحتداد الضغوطات الشعبية على سلطته، اضطر في آخر المطاف لإطلاق سراح تونسيين أختطف جلهم من مدارج الجامعات ومن منازل ذويهم. واختار أغلبهم مواصلة النضال من أجل المبادئ التي بموجبها حُبسوا.

وعندما أمسك بن علي بالحكم، اختار الكثير ممن كانوا ذات يوم يتلبسون بشعارات النضال من أجل الفئات الكادحة والمقهورين، الاصطفاف إلى جانبه ودعمه ومساندته، مستفيدين من فتات الامتيازات الممنوحة إليهم قصد اشتراء صمتهم. وكانوا فعلا كما قال عنهم بول نيزان "كلاب حراسة"، فمقابل شغل قار وسيارة إدارية وتسهيلات من اجل أخذ قرض لاقتناء منزل، خيّر البعض منهم الانكفاء على أنفسهم والتخلي عن أفكارهم ومعتقداتهم، ووصل بهم الأمر إلى حد محاربة كل من اختار مواصلة طريق النضال بالأشكال التي يعتقد في صحتها. بل وصلت بهم الوقاحة إلى حدود التبجح دوما وفي كل محفل بتاريخ ناصع أرادوا تدنيسه بتواطئهم وتخاذلهم.
طبعا، من الخطأ بمكان أن نعمم مثل هذا التوصيف على أجيال متواترة من المناضلين اليساريين الذين واصلوا السير على نفس الخط الذي اتبعوه منذ البداية، فمناضلين مثل جلبار نقاش ونور الدين بن خذر وأحمد كرعود وفتحي بن الحاج يحيي وعلي سعيدان ومحمد صالح فليس ومحمد الكيلاني ومحمد معالى وغيرهم كثر آثروا إكمال الطريق ولو كل حسب موقعه ومركزه ورؤيته للأشياء، وهو ما حرمهم ما تمتع به البعض من "الخونة" و"المرتزقة"، وهم على العهد بأفكارهم، وهم أمل جميع التونسيين.
سفيان الشورابي